Category Archives: صناعة

أعضاء في غرفة صناعة دمشق وريفها يمارسون ضغوط على الشركات التجارية لعدم المشاركة بمهرجانات أخرى!!!

الياسمين نيوز

أفاد مصدر مشارك في مهرجان الخيرات الذي أقيم مؤخرا برعاية وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لـ”المشهد” بأن ضغوطاً مورست من قبل أعضاء بارزين في غرفة صناعة دمشق وريفها على عدد من الفعاليات التجارية لمقاطعة المهرجان، والانسحاب منه.

وبحسب المصدر فإن بعض الفعاليات التجارية تعرضت للتهديد بمنعها من المشاركة لاحقاً في مهرجانات التسوق التي تنظمها غرفة صناعة دمشق وريفها، في حال المشاركة بفعاليات تنظمها جهات أخرى!، ما اضطر تلك الفعاليات إما الإمتناع عن المشاركة أو الانسحاب بعد فترة وجيزة من المشاركة بمهرجان “الخيرات”.

وتدور حرب غير معلنة بين إدارات مهرجانات التسوق التي زاد عددها في الاونة الأخيرة، للاستحواذ على تنظيم تلك الفعاليات، لما فيها من عائد مادي للجهة المنظمة.

وتباع بعض السلع في مهرجانات التسوق بأسعار أقل من السوق بقليل،أو بسعر الجملة، ما يدفع المواطنين للتوجه إليها علهم يوفرون بعض النقود

شركة إيرانية تطرح استثمار بردى للصناعات المعدنية.. وزير الصناعة: علامة “بردى” التجارية مرتفعة جدا

الياسمين نيوز

بحث وزير الصناعة زياد صبحي صباغ مع وفد يضم ممثلين من شركة “أمرسان” الإيرانية المتخصصة في إنتاج الأدوات المنزلية الذي طرح إمكانية إعادة تأهيل وتطوير شركة “بردى” للصناعات المعدنية ضمن مبدأ التشاركيةوتصدير منتجاتها مستقبلاً إلى الدول المجاورة.

وزير الصناعة أكد على أن قيمة العلامة التجارية لشركة بردى مرتفعة جداً كون المواطن السوري لديه موثوقية عالية بمنتجات الشركة وبرغم التدمير الذي طال مقر الشركة إلا أنه بجهود العمال والقائمين على الشركة عادت عجلة الإنتاج فيها للدوران.
وطلب من المعنيين في شركة “أمرسان الإيرانية” تقديم دراسة تفصيلية حول رؤيتهم لتطوير خطوط الإنتاج في شركة “بردى” لدراستها من قبل المعنيين وبيان التسهيلات الممكن تقديمها من قبل الحكومة السورية في هذا المجال.
وكان الوفد قد زار مقر الشركة العامة للصناعات المعدنية “بردى” واطلع على واقع العمل فيها والجهود المبذولة لإعادة دوران عجلة الإنتاج في خطوطها الإنتاجية بعد أن دمرتها العصابات الإرهابية خلال سنوات الحرب.
حضر اللقاء مدير عام شركة “بردى” للصناعات المعدنية المهندس علي عباس ومدير التكاليف والتحليل المالي في وزارة الصناعة الأستاذ أيمن خوري.

وزارة الكهرباء : دراسة لإلزام الصناعيين بالتحول للطاقات البديلة … 20 بالمئة من استهلاك الكهرباء حالياً للصناعة

الياسمين نيوز
كشف مصدر في وزارة الكهرباء عن بحث مشروع لصك تشريعي يلزم الصناعيين في استخدام الطاقات البديلة (الشمسية والريحية) بدلاً من الطاقة التقليدية (الكهرباء) إما إلزام بالاستخدام الكامل أو الجزئي كمرحلة أولية وصولاً إلى تحول المنشآت الصناعية من الكهرباء التقليدية إلى الطاقات المتجددة بشكل نهائي، مقدراً استهلاك الصناعة حالياً بنحو 20 بالمئة من إجمالي الكهرباء المتاحة حالياً وأن هذا المشروع يأتي بالتناغم مع التوجه نحو التوسع في الاعتماد على الطاقات المتجددة وإتاحة المتوفر من الكهرباء للاستهلاك المنزلي.

وبين أن إجمالي الطاقات المتجددة المنتجة حالياً لا يتجاوز 100 ميغا واط منها 20 ميغا واط يتم توريدها للشبكة في حين يتم استهلاك الـ80 ميغا واط الباقية لتغذية مشاريع مختلفة كاشفاً أن خطة وزارة الكهرباء لإنتاج الطاقات البديلة حتى العام 2030 تشتمل على إنتاج 2500 ميغا واط.

وأن العديد من التقديرات تشير إلى أن نسبة كلف حوامل الطاقة في إجمالي كلف الإنتاج الصناعي ما بين 3-5 بالمئة في معظم الصناعات المحلية وأن وزارة الكهرباء داعمة للنشاط الصناعي وتحاول تأمين الطاقة الكهربائية للمنشآت الصناعية وفق المتاح وضمن تعرفات مدعومة حيث تصل كلفة إنتاج الكيلو واط الواحد من الكهرباء إلى 110 ليرات على حين معظم فواتير كهرباء الصناعيين ما بين 30-40 بالمئة للكيلو الواط حسب الشريحة والاستهلاك، وأنه في المحصلة الصناعين شركاء في الاقتصاد الوطني والحكومة تعمل على دعم الإنتاج الصناعي وتأمين كل متطلباته والمستلزمات الأساسية، مبيناً عدم وجود أي نية لتعديل تعرفة الكهرباء حالياً سواء الكهرباء المنزلية أو الصناعية.

وأن مشروع توليد 100 ميغا واط من الطاقات البديلة هو مشروع جديد تشترك به المدينة الصناعية بعدرا مع عدد من المستثمرين (الصناعيين) وهو من المشاريع المهمة والحيوية لدعم احتياجات المنشآت الصناعية في عدرا وأن هذا المشروع قابل للتوسع حيث سيتم رفد هذا الإنتاج إلى الشبكة الداخلية في المدينة الصناعية وبدورها وزارة الكهرباء تعمل على منح كل التسهيلات لتنفيذ مشروعات الطاقات البديلة لأهمية هذه المشروعات في دعم ورفد الطاقة التقليدية على شبكات النقل والتوزيع.

مبيناً أن هناك حالياً عشرات المشاريع لتوليد الطاقات البديلة دخلت حيز التنفيذ في القطاعين العام والخاص معظمها تعود لمستثمرين في القطاع الخاص و13 مشروعاً في القطاع العام معظمها لدى مركز بحوث الطاقة.

بينما هناك العديد من المشاريع قيد التنفيذ منها مشروع لتوليد 33 ميغا واط في حلب (المدينة الصناعية الشيخ نجار) إضافة للكثير من مشروعات الطاقات البديلة (الشمسية والريحية) قيد الترخيص أو الإعلان عنها.

وكانت وزارة الكهرباء تراجعت مؤخراً عن قرار اشتمل على زيادة ساعات التقنين في المدن الصناعية، وهو ما اعتبره بعض الصناعيين في حينها مخالفة لاتفاقات سابقة بين الصناعيين والجهات الحكومية تنص على برنامج تقنين خاص في المدن الصناعية يبدأ من ظهر يوم الخميس وحتى صباح السبت بما يسمح في دعم حركة الإنتاج والصناعة وتوفير الطاقة الكهربائية التي تحتاجها خطوط الإنتاج في المدن الصناعية وجذب الصناعيين من المناطق السكنية إلى المدن الصناعية.

بينما أوضحت وقتها وزارة الكهرباء أن زيادة ساعات التقنين هي قرار لجنة اقتصادية وتطبيقه مؤقت ومحدود وسببه هو توزيع أعباء التقنين الحالية في الكهرباء بين مختلف القطاعات الصناعية والاستخدامات المنزلية وغيرها خلال الظروف الحالية والحفاظ على ساعات تقنين منزلية مقبولة تسمح للمواطنين بتأمين احتياجاتهم الأساسية من الطاقة الكهربائية لتأمين تشغيل محركات المياه المنزلية وتسخين المياه وغيره من الاستخدامات الضرورية للطاقة الكهربائية المنزلية.

 

وزير الصناعة العراقي يدعو من حلب إلى تشكيل «إقليم صناعي موحد» يضم إلى جانب سورية والعراق مصر والأردن

الياسمين نيوز

دعا وزير الصناعة والمعادن العراقي منهل عزيز الخباز خلال لقائه الصناعيين في مقر غرفة صناعة حلب أمس إلى تشكيل «إقليم صناعي موحد» بين سورية والعراق فيه مصلحة البلدين ويمكن أن تشارك فيه دول مجاورة أخرى.
وتمنى الخباز البدء بالتفكير «بإيجاد ما نسميه إقليماً صناعياً موحداً يمكن أن تشارك فيه مصر والأردن ودول قريبة أخرى لتبادل الأفكار والخبرات وتطوير المصانع، فمن مصلحة وحق سورية تطوير معاملها والبحث عن مصالحها في الأسواق المجاورة، وكذلك من حق العراق البحث عن مصالحه في الجوار ومصالحه داخل بلاده».

كما تمنى أن يتكامل البلدان سورية والعراق، خصوصاً في مجال الصناعة «وخير دليل وجودكم هنا واهتمامكم في مجال تطوير الصناعة بين البلدين، في حلب العقل الأساسي للصناعة في سورية وخبراتها كبيرة جداً، ويمكننا أن نكون لاعبين اقتصاديين في القطاع الصناعي في المنطقة».
وقال: « لنكن عمليين، ونتحدث بمنطقة الصناعة والتجارة للوصول إلى اقتصاد قوي وسليم قادر على الوصول بالمجتمعات والدول إلى أفضل ما يكون اقتصادياً وسياسياً، نركز على الإمكانيات المتاحة لزيادة التبادل التجاري وتوطين الصناعة بين البلدين».
وأشار إلى أنه دخلت تقنيات صناعية جديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة «ونحن بحاجة إليها لنبحث بركب التقدم في العالم لتحقيق كفاءة الإنتاج، لأن حجم تطلعاتنا كبير جداً وسنعمل ضمن المتاح والممكن، وما زالت هناك عناصر إرادة وأمل وحسن الاختيار والتحقيق للتفكير في المستقبل بأن نقيم مشروعاً إقليمياً صناعياً موحداً في المنطقة تشارك فيه مجموعات الدول المجاورة».
وأضاف: «لنترك السياسة لأهل السياسة، ولنعمل في مجال تحقيق الإدارة والكفاءة للمعامل لتحاكي القوى المجاورة لنا في تركيا والخليج العربي وإيران، فنحن محاطون بقوى صناعية كبيرة، ولنترك التفاصيل للمستشارين والمديرين العامين والصناعيين».
وزير الصناعة السوري زياد صباغ، بيّن خلال اللقاء الذي حضره محافظ حلب حسين دياب، أن الهدف من الزيارة تمتين وتطبيع العلاقات بين البلدين بما يخدم ويطور العلاقات بين البلدين والقطاع الصناعي الذي هو من أهم قطاعات العمل المشترك، جئنا إلى هنا لتبادل الخبرات والصناعات والبضائع وهو هاجس لكلا البلدين، نسعى لتحقيقه من خلالك ومن خلال اتحاد الغرف.
ودخل وزير الصناعة العراقي في نقاشات ولقاءات ثنائية جادة مع الصناعيين.
واستهل رئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي اللقاء بالترحيب بوزير الصناعة والمعادن العراقي والوفد المرافق له، وقال: « لا ننظر إلى أشقائنا العراقيين بأنهم أجانب أو عرب بل أشقاء، فالموصل توأم حلب عبر التاريخ، وصناعيونا صمدوا في وجه الإرهاب ورمموا منشآتهم، والعمق الإستراتيجي لنا هو العراق ويجب أن تكون سورية والعراق قوتين اقتصاديتين وقوة إقليمية تواجه التكتلات الاقتصادية».
بعدها استمع الوزير العراقي إلى طروحات الصناعيين، حيث سأل أحدهم عن حال القطاع الصناعي العراقي راهناً، فأوضح الوزير أن العراق كان يحوي منشآت صناعية كبيرة جداً تصدر إلى الخارج أقمشة ومواد غذائية ولديه ثروة معدنية كبيرة من فوسفات وسيليكات وغيرها «فدمرت بعض المصانع بسبب الحرب وعطل قسم منها بسبب تقادمها وعدم قدرتها على الإيفاء بالجودة الاقتصادية، فعملنا على تحديث خطوط الإنتاج لتنافس إقليمياً، وهناك معامل ما زالت تعمل بقوة في العراق بدعم من الحكومة».
ولفت إلى أنه «هناك حلقات أساسية فيها ضعف من صناعة الأدوية البشرية التي تغطي بين 10 و12 بالمئة من حاجة العراق والباقي نستورده بأسعار كبيرة، ومن حق العراق أن تكون له معامل أدوية تغطي حاجته، خصوصاً من الأدوية المزمنة والسرطانية، والدولة تركز جهودها خدمياً وتسعى لتركيز جهودها لإصلاح هذا الموضوع، ونحن بحاجة إلى اللقاحات والأدوية البيطرية والمبيدات الحشرية والجلود نصف المصنعة، ولنعمل على إعمار بعض مصانع الجلود ومصانع الورق».
وأكد نقل طلبات الصناعيين والتجار السوريين إلى المسؤولين العراقيين لتسهيل المعاملات التجارية والتعبئة الجمركية وإجراءات النقل لوضع آليات وحلول مستقبلية لها «ويمكن إجراء مسوحات عن الصناعات المتوافرة في العراق لنقلها إلى سورية وبالعكس، بغية تأسيس شراكة بين البلدين»، وأكد أن القطاع الخاص في سورية «متمكن، وله حرية الحركة ويمكنه القيام بعملية مزج مع الصناعيين العراقيين»، ووعد بمعالجة مشكلة تأخر تأشيرة الدخول إلى العراق مباشرة للتجار والصناعيين السوريين المشاركين في معرض «صنع في سورية» الذي سيقام في بغداد في 8 الشهر المقبل بعد وصول معظم البضائع إلى بغداد، بعد طرح المشكلة من عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب علي تركماني.
وقدم زياد أوبري، مالك معمل أوبري للصناعات الدوائية، مداخلة ذكر فيها أن الصناعة الدوائية السورية متطورة من حيث الجودة والكم، وخصوصاً في حلب «وتعد العراق من أهم الجهات التصديرية بالنسبة لنا التي نصدر إليها 70 بالمئة من صادراتنا، لكن بسبب الحرب انقطع الدواء السوري عن العراق وخرجنا من سوقه، وهناك مشاكل منها صعوبات الحصول على التأشيرة وإجراءات تسجيل الدواء السوري، علماً أن المعامل السورية جميعاً وأصنافها الدوائية مسجلة في العراق».
من جهته، طالب حسين بادنجكي (صاحب معمل ورق) بتخصيص لجان مشتركة لديها ديناميكية لتأهيل معامل الورق بين البلدين بما يعود بالمنفعة على البلدين.
ودعا أحد الصناعيين إلى تخفيض قيمة التأشيرة العراقية للسائقين السوريين والتي تبلغ 400 دولار ومنحهم 48 ساعة للدخول والخروج من دون رسوم تأشيرة.
بعدها زار وزيرا الصناعة السوري والعراقي والوفد المرافق لهما مدينة الشيخ نجار الصناعية، التي بدأ فيها عمل بعض المنشآت الصناعية المهمة التي توفر فرص عمل لأعداد كبيرة من العمال، وأثنى الوزير العراقي على تطور الصناعة السورية، والحلبية منها بشكل خاص

وزير الصناعة: نعول على القطاع الصناعي لتحقيق الريعية الاقتصادية وزيادة الإنتاج

الياسمين نيوز

أكد وزير الصناعة، زياد صباغ، خلال اجتماعه مع المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية، أن هذا الاجتماع يأتي في أولى الخطوات لترجمة شعار “الأمل بالعمل” الذي أطلقه قائد الوطن، موضحا أنه سيكون هناك سلسلة اجتماعات نوعية ستعقد في المؤسسات الصناعية التابعة لمناقشة وإيجاد الحلول للمشاريع المتوقفة والصعوبات التي تعرقل سير العملية الإنتاجية في بعض الشركات.
وزير الصناعة قال: “إنه وبعد التخريب والدمار الذي تعرض له القطاع الصناعي خلال سنوات الحرب بات ذلك يشكل مسؤولية أكبر على عاتق الوزارة ولترجمة هذا الشعار على أرض الواقع لا بد من تكثيف الجهود وبذل كل الإمكانات للتوصل إلى النتائج والمؤشرات الإبجابية كارتفاع نسب الإنتاج”.
وأضاف: “نعول في الفترة القادمة على مؤسساتنا بأن تحسن المؤشرات الرقمية ابتداءً من تخفيف كلف الإنتاج، وتنفيذ الخطط الإنتاجية، والتسويقية، والاستثمارية، وتحقيق الريعية الاقتصادية المثلى، وضرورة الاستفادة من الخبرات التراكمية للعاملين في قطاعاتنا وشركاتنا في ظل ما نعانيه من نقص في العمالة المتخصصة)).
وخلال الاجتماع تمت مناقشة مشروع زجاج الفلوت والعقد الموقع مع شركة “لاسكو” اللبنانية وأسباب عدم تنفيذ الالتزامات العقدية والتعهدات من قبل شركة “لاسكو”.
رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور علي خضر استعرض الإطار العام لإشكاليات العقد ورؤية مجلس إدارة المؤسسة لمتابعة تنفيذ المشروع من خلال عدة نقاط تضمنت بنود فنية ومالية وقانونية.
مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية، الدكتور أسامة أبو الفخر، استعرض مؤشرات المؤسسة خلال عام 2020 حيث بين أن قيمة الإنتاج بلغت حوالي 19 مليار ليرة سورية فيما بلغت نسبة التنفيذ 127% وتطور بنسبة التنفيذ لتبلغ 224% عن العام السابق.
وأوضح مدير عام المؤسسة أن مبيعات المؤسسة بلغت 18.9 مليار ليرة بنسبة تنفيذ 116 % ونسبة تطور 202%.
وبين الدكتور أبو الفخر أن قيمة الإنتاج المحقق في الشركات التابعة للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية لغاية الربع الأول من عام 2021 بلغت حوالي / 7.9/ مليارات ليرة سورية بنسبة تنفيذ (105%). كما بلغت قيمة المبيعات المحققة في الشركات التابعة للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية لغاية الربع الأول من عام 2021 حوالي / 7.4/ مليارات ليرة سورية بنسبة تنفيذ (98%).
فيما بلغت قيمة الأرباح المقدرة لغاية الربع الأول من عام 2021 قبل الضريبة / 2.2/ مليار ل.س والقيمة المقدرة بعد الضريبة / 1.5/ مليار ل.س.
وزير الصناعة طلب من المعنيين في المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية والشركة العامة للزجاج توصيف دقيق لكل التوريدات والتجهيزات التي قام المتعهد بتوريدها ودراسة عاجلة حول مدى إمكانية هذه التجهيزات والتوريدات لتجهيز خط إنتاج متكامل أو أجزاء منه، وإمكانية تجديد التجهيزات المتهالكة نوعاً ما.
وأوضح الوزير أن الإجراءات القانونية والقضائية والتفتيشية إضافة إلى الإجراءات الفنية المطلوبة من إدارة المؤسسة وشركة الزجاج ستعمل بالتوازي كلاً في مساره وحسب الجهات المختصة للوصول إلى نتيجة فاعلة تكون نقطة انطلاق انتاج المشروع بالسرعة الكلية.

 

“سيارة رخيصة خلال شهرين” .. اتفاق سوري – إيراني لإحياء “سيامكو

الياسمين نيوز

أعلن وزير الصناعة زياد صباغ عن الاتفاق مع الوفد الإيراني على إعادة تشغيل الشركة السورية – الإيرانية لصناعة السيارات “سيامكو” وإحيائها من جديد.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الصناعة أمس مع وفد إيراني ممثلا بالدكتور سورنا ستاري معاون رئيس الجمهورية الإيرانية للشؤون العلمية والتقنية والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي.

واعتبر وزير الصناعة أن الاجتماع مهم لتحريك عجلة الاقتصاد والنهوض صناعياً واقتصادياً بعد الحرب التي تعرضت لها سوريا.

وتم الاتفاق مع الوفد الإيراني على إعادة تشغيل الشركة السورية – الإيرانية لصناعة السيارات “سيامكو” وإحيائها من جديد، مؤكدين على تفعيل علاقات التعاون والمشاريع المشتركة بين البلدين إضافة إلى إعادة تفعيل الخط الائتماني المشترك والمشاريع التي توقفت نتيجة الحرب.

وكان عضو مجلس المديرين في الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات “سيامكو” أسعد وردة أكد أنه في حال سمح للشركة بالعودة للعمل ستطرح خلال شهرين سيارة رخيصة في سوريا.

وفي عام 2019، أفاد المسؤول في شركة “سيامكو” إياد العابد، لوكالة “سانا”، بأنه سيتم إنتاج سيارات بمواصفات عالمية وبأسعار تتراوح بين 5–10 ملايين ليرة سورية.

وتأسست الشركة السورية-الإيرانية لتصنيع السيارات “سيامكو” خلال 2007 وأقامت معملها ضمن “المدينة الصناعية في عدرا” بريف دمشق، وأنتجت سيارة شام كأول سيارة مصنعة في سوريا.

يذكر أن شركات تجميع السيارات توقفت عن العمل منذ تشرين الثاني 2019، بعد منع استيراد مكونات السيارات بهدف توفير ئالأجنبي لأمور أهم، وشمل القرار “سيامكو”.

وأوقفت سوريا استيراد السيارات الكاملة منذ 2011 وسمحت فقط باستيراد قطع السيارات وتجميعها محلياً، بعد أن كانت اتجهت في عام 2007 إلى تجميع السيارات وطرحها بأسماء جديدة، إذ طرحت سيارة “شام” في العام نفسه بعد إنتاجها من قبل “سيامكو”.

الحكومة السورية تدعو الصناعيين الذين هجروا أن يعودوا

الياسمين نيوز

وافقت الحكومة على السماح بإقامة معرض «صنع في سورية» التخصصي للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج انطلاقاً من أهميته الاقتصادية لجهة دعم الصناعة الوطنية، على أن يتم التشدد في الإجراءات المتخذة لجهة تخفيض عدد القادمين من خارج سورية وحصرهم بفئة التجار الذين يمتلكون سجلاً تجارياً والتأكد من إجراء اختبار كورونا، وأخذ الاحتياطات اللازمة في المعرض.

وزير الصناعة أكد أهمية إقامة معرض «صنع في سورية» في ظل الحصار الاقتصادي وبعد سنوات الحرب الطويلة الصناعة الوطنية تنهض من تحت الركام بعد الدمار الممنهج على أغلبية المنشآت الصناعية، مؤكداً أن هذا المعرض جاء بتوقيته ليؤكد دور وأهمية الصناعة السورية في توليها زمام المبادرة لتكون قاطرة النمو كما كانت سابقاً وكما ستكون لاحقاً لافتاً إلى أن الصناعة هي أحد الأعمدة الأساسية في الاقتصاد السوري أي كما الزراعة وسورية بلد زراعي صناعي نلبس مما نصنع ونأكل مما نزرع هذا الشعار يتوج الصناعة في سورية المعول عليها، في العام 2021 مع بدء مرحلة إعادة الإعمار وإعادة عجلة الصناعة الوطنية ليكون هذا المعرض منطلقاً ودعوة للصناعيين الذين هجروا قسراً عن معاملهم ومنشآتهم ليعودوا إلى البلد ويقفوا إلى جانب الصناعيين الموجودين في سورية لإعادة ألق الصناعة الوطنية كما كانت، وأضاف الوزير: إن لهذا المعرض أبعاداً ورسائل متعددة تنطوي تحت عنوان «صنع في سورية» هذا العنوان الكبير الذي نطمح أن تكون منشآتنا الصناعية تنطلق من خلاله إلى خطوات متقدمة بشقيها العام والخاص ولتحقيق الأهداف المنشودة للنهوض بالصناعة الوطنية وإعادة إعمار هذه البلد بأيد وطنية.

 

وحول الدعم المقدم قال: إن هناك دعماً مطلقاً لهذا المعرض معنوياً ومادياً مشيراً إلى أن غرف الصناعة راسلت ودعت العديد من الشركات التجارية للدول الصديقة وسوف يتم تقديم العديد من التسهيلات للشركات لأنه فرصة لتحسين التبادل التجاري في ظل الحصار الجائر على سورية.

معاون وزير الكهرباء يرد على غرفة الصناعة: التقنين في المدن الصناعية قرار اللجنة الاقتصادية وهو مؤقت

الياسمين نيوز

بين معاون وزير الكهرباء نضال قرموشة أن برنامج التقنين الجديد في المدن #الصناعية وزيادة ساعات التقنين هو قرار لجنة اقتصادية وتطبيقه #مؤقت ومحدود حتى نهاية شهر شباط المقبل وسببه هو توزيع أعباء التقنين الحالية في الكهرباء بين مختلف القطاعات الصناعية والاستخدامات المنزلية وغيرها خلال الظروف الحالية والحفاظ على ساعات تقنين منزلية مقبولة تسمح للمواطنين بتأمين احتياجاتهم الأساسية من الطاقة الكهربائية لتأمين تشغيل محركات المياه المنزلية وتسخين المياه وغيره من الاستخدامات الضرورية للطاقة الكهربائية المنزلية.

أي إن هذا القرار ليس من بـاب #الرفاهية وإنما عملية إدارة الطاقة الكهربائية المتاحة بين مختلف الأغراض وإن الصناعيين من حقهم تأمين كل مستلزمات التشــغيل لمنشآتهم من حوامل الطاقة لكن ضمن الممكن والمتاح، وعن أثر هذا التقنين على رفع تكاليف الإنتاج ورفع أسعار السلع والمنتجات الصناعية في السوق بين أن ذلك غير وارد لأن التقنين المستجد في المدن الصناعية محدود وعمره الزمني لا يتجاوز 40 يوماً وبين أن العديد من التقديــرات تشير إلى أن نسبة كلف حوامل الطاقــة في إجمالي كلف الإنتاج الصناعي بين 3-5% في معظم الصناعات المحلية وأن وزارة الكهرباء داعمة للنشاط الصناعــي وتحاول تأمين الطاقة الكهربائيـة للمنشآت الصناعية وفق المتاح وضمـن تعرفات مدعومة حيث تصل كلفــة إنتاج الكيلو الواط الواحد من الكهربــاء لأكثر من 108 ليرات على حــين معظم فواتير كهرباء الصناعيين ما بين 30-40% للكيلو الواط حسب الشريحة والاستهلاك، وأنه في المحصلة الصناعيون شركاء في الاقتصاد الوطني والحكومة تعمل على دعم الإنتاج الصناعي وتأمين كل متطلباتــه والمستلزمات الأساسية، مبيناً عدم وجود أي نية لتعديــل تعرفة الكهرباء حالياً سواء الكهربـاء المنزليـة أم الصناعية.
ويأتي حديث معاون الوزير بعد تصريح لمصدر في غرفة صناعة دمشق وريفها لـ«الوطن» بين فيه أنه لم يكن هناك أي تنسيق مسبق مع وزارة الكهرباء حول زيادة ساعات التقنين المطبقة في المدن الصناعية وأن هذا القرار يخالف اتفاقات سابقة بين الصناعيين والجهات الحكومية والتي كانت تنص على برنامج تقنين خاص في المدن الصناعية يبدأ من ظهر يوم الخميس حتى صباح السبت بما يسمح بدعم حركة الإنتاج والصناعة وتوفير الطاقة الكهربائية التي تحتاجها خطوط الإنتاج في المدن الصناعية وجذب الصناعيين من المناطق السكنية إلى المدن الصناعية.
واعتبر أنه مع غياب البدائل وحوامل الطاقة سيتجه الصناعي إما إلى السوق السوداء وشراء حوامل الطاقة (المحروقات) بأسعار مرتفعة وبالتالي ارتفاع كلف الإنتاج وإما إلى خيار التوقف الجزئي عن الإنتاج وهما خياران يضران في الإنتاج.
وإن ارتفاع كلف الإنتاج حالياً مع ضعف القدرة الشرائية يسهم في انخفاض المبيعات في السوق المحلية والتصدير وخاصة أن الصناعة السورية تحاول الوصول إلى الأسواق الخارجية التي فقدتها بسبب الحرب على سورية.

غرف صناعة وتجارة دمشق يدا بيد.. وتعاون مع السورية للتجارة

الياسمين نيوز

صادقت غرفة صناعة ريف دمشق على مذكرة التفاهم للغرفة مع غرفتي تجارة دمشق وريفها حول اعتماد رسوم تصديق فواتير المنشأ للبضائع المصدرة، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور الصناعيين ورئاسة سامر الدبس رئيس الغرفة، وكذلك اعتماد الرسوم الأخرى والخدمات المقدمة في مركز خدمات الصناعيين في الغرفة، وتمت الموافقة خلال الاجتماع على مذكرة التفاهم مع المؤسسة السورية للتجارة للتعاون في مهرجان التسوق الشهري (صنع في سورية) بين الغرفة والمؤسسة.

كما استعرض الصناعيون مستجدات العمل في معرض الصناعات النسيجية الذي سيقام في مدينة المعارض بدمشق خلال الفترة من 11-14 /2 /2021 والموافقة على منح سمات الدخول للزائرين من العراق كما قدمت غرفة صناعة دمشق وريفها الدعم المادي لهذا المعرض.

كما تم أخيراً مناقشة مذكرة التفاهم التي وقعت بين اللجنة المركزية للمعارض في اتحاد غرف الصناعة السورية ولجنتي المعارض في غرفتي تجارة دمشق وريفها بغية النهوض في صناعة المعارض التجارية والصناعية ولدعم الاقتصاد الوطني وفتح أسواق خارجية للمنتج السوري.

ومن الجدير ذكره أن هذا الاجتماع هو الأول خلال العام الحالي لعرض ما تم إنجازه

من أعمال بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية لمتابعة مطالب الصناعيين ولإيجاد الحلول المناسبة للمواضيع التي تهم العمل الصناعي.

وقد تخلل الاجتماع بداية عرض لبانوراما الغرفة للعام 2020 بعنوان (لأجلك دمشق) والمعدة من المكتب الإعلامي للغرفة لأهم نشاطاتها خلال العام 2020، تلاه عرض أعمال مكتب الغرفة منذ الاجتماع السابق لمجلس الإدارة.

 

الموافقة للمستثمرين الموجودين خارج القطر بنقل آلاتهم ومنشآتهم إلى مقاسمهم في المدينة الصناعية بالشيخ نجار

الياسمين نيوز

في خطوة هامة لاستقطاب الصناعيين والمستثمرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم للعودة إلى منشآتهم

قرر مجلس المدينة الصناعية بالشيخ نجار خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ حلب حسين دياب الموافقة للمستثمرين الموجودين خارج القطر لنقل آلاتهم ومنشآتهم إلى مقاسمهم في المدينة الصناعية ، بغض النظر عن توافق الصناعة المراد نقلها ، مع منطقة المقسم .

وفي هذا السياق تم منح الموافقة لمستثمرين اثنين لنقل خطوط انتاجهم من جمهورية مصر العربية إلى مقاسمهما في المدينة الصناعية بحلب دون النظر إلى نوع صناعة المقسم .

وأكد المحافظ على أهمية هذه الإجراءات والتسهيلات للمستثمرين ، لعودتهم إلى وطنهم والمساهمة في عودة عجلة الإنتاج ، داعياً جميع الأخوة المستثمرين للعودة إلى مواقع العمل، والمساهمة في البناء ، والنهوض بالاقتصاد الوطني .

وتقرر خلال الاجتماع اعطاء مهلة لغاية2021/3/31 لكافة الصناعيين المخصصين في المدينة الصناعية لاستكمال تراخيص البناء وتسديد رسوم الترخيص وفق الأسعار المحددة سابقاً والبالغة 18500 ليرة سورية للمتر المربع الواحد

وتمت الموافقة على اعطاء مهلة للصناعيين المنتهية رخص البناء العائدة إليهم لتقديم طلبات لتمديد رخصهم لغاية نهاية العام الحالي .
كما تمت الموافقة على معالجة كافة الطلبات المقدمة من قبل الصناعيين في سبيل استكمال المباشرة والإنتاج في منشآتهم .
وبين مدير المدينة الصناعية بحلب ” المهندس حازم عجان ” أن عدد المنشآت المنتجة بلغ /670/ منشأة من كافة الصناعات ، في حين بلغ عدد المقاسم المخصصة في المدينة الصناعية /4264/ مقسماً .
وبلغ حجم الاشتثمار التراكمي /259/ مليار ليرة سورية، منها /21/ مليار ليرة سورية خلال العام الجاري.

luxywigs
Longevity. synthetic wigs and toppers do not last as long as luxywigs virgin remy human hair wigs. they typically last about 4 - 6 months with daily wear.
Visit Us On FacebookVisit Us On Youtube